الصفحة 23175 من 66522

و في يده فاضلي اليراع … مقيمٌ وسؤدده سير

تغازل أحرفه كالظبا … وطورًا يحاذرها القسور

اذا صاولته سيوفُ العدى … فما ضره الشانئ الأبتر

و ان ساجع الورق مال الحيا … بها خلفَ أوراقها تستر

و ان فاض درًا على سامع … فأنمل حامله الجسَّر

أخا الفضل مكتملًا وابنه … ليهنك عامُ الهنا الأزهر

فقابل بعلياك فيه الهلال … لينحرَ حسادها خنجر

و عش يا كثير الندى والثنا … وأجرك من ذا وذا أكبر

بجود يديك ابن فضل الاله … تناسب منطقي الابهر

فان كنت غيث ندى هاملًا … فإن نبات ثنًا مزهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت