الصفحة 23174 من 66522

و حسب ابن يحيى حياة العلى … ولبعض معالي الورى تقبر

زها أفقُ مصرَ بتدبيره … فطالعها أبدًا يزهر

و قاهرة شادها لفظه … فشائدها أبدًا جوهر

هو اللفظ حال به جيدها … كفيل ندىً وردىً يهمر

وزهر الورى خضرٌ بالهنا … وملك البرية إسكندر

و صاحب أسراره كاتم … وأنعمه في الورى تجهر

مقيمٌ على النيل لاابن الفرات … ومجدهمُ البحرُ لا جعفر

يعجل غاية ما يرتجى … ويحلمُ ساعةَ ما يقدر

و لا عيب فيه سوى سؤدد … تكّد الفهومُ ولا يحصر

على فضله خنصرُ العاقدين … ومن أجلِ ذا حلي الخنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت