و حسب ابن يحيى حياة العلى … ولبعض معالي الورى تقبر
زها أفقُ مصرَ بتدبيره … فطالعها أبدًا يزهر
و قاهرة شادها لفظه … فشائدها أبدًا جوهر
هو اللفظ حال به جيدها … كفيل ندىً وردىً يهمر
وزهر الورى خضرٌ بالهنا … وملك البرية إسكندر
و صاحب أسراره كاتم … وأنعمه في الورى تجهر
مقيمٌ على النيل لاابن الفرات … ومجدهمُ البحرُ لا جعفر
يعجل غاية ما يرتجى … ويحلمُ ساعةَ ما يقدر
و لا عيب فيه سوى سؤدد … تكّد الفهومُ ولا يحصر
على فضله خنصرُ العاقدين … ومن أجلِ ذا حلي الخنصر