و أن ثناه فاضحٌ حصر الورى … وأنَّ نداه لا يحاول بالحصر
من القوم في بطحاء مكة أصلهم … وأفناؤهم في الخلق فواحة الزهر
إذا فرَّق الفاروق في الخلق ذكرهم … فيا حبذا الاطهارُ تعزى إلى الطهر
إذا ذكرت أقلامهم وسيوفهم … فناهيك بالحمر الرَّواعف والسمر
طوى شخصهم دهرٌ وقام بمجدهم … يفوح ثنًا يستقبل الطيَّ بالنشر
له قلمٌ يدعو الدواة كتابة … ويغزى به عيش الملوك إلى النضر
حفيّ غداة المكرمات أو الوغى … ببيض أياديها وأعلامها الصفر
و نظم ونثر يخرجان ذوي النهى … لعمرك من أرض التثبت بالسحر
لأجيادنا منه وللطرس حليةٌ … فأجيادنا بالجود والطرس بالشذر
و للحرب صف من سطورٍ كأنها … حديدٌ يسوق الناكثين إلى الحشر