وزيرٌ بلا وزرِ وقاضٍ بلا هوىً … و غيث بلا عيب وبحرٌ بلا ضر
يسابقني لفظي لوصف زمانه … و بالطبع تشدو الورق في الورق الخضر
و يخدعه مثلي فيخدع للندى … سريعًا ولا والله ما هو بالغمر
فسيح مجال الصدر بالبر للورى … فيا لك من بحرٍ ويا لك من بر
و يالك من لفظٍ وفضلٍ لطالبٍ … يحقق أن الصدرَ والكف من بحر
و يالك مجدًا جل رائيه عن عمى … ويا لك بحرًا جلّ عافيه عن نهر
يسر به ملك ويحمي ثغوره … فليس يزال الملك مبتسم الثغر
و مازال شفعًا بأسه ونواله … لدى الملك حتى ما ينام على وتر
فما الشمس في ظهر مثيلة وصفه … ولا مثله فيما تقدم من عصر
و مافيه من عيب يعد لناقدٍ … سوى أنه بالجود مستعبد الحرّ