ملك ابن أيوب الثناءَ بنائلٍ … أضحى على حمل المغارم صابرا
وتملكته سماحةٌ وحماسةٌ … جعلا له في كلّ نادٍ ذاكرا
وإذا سخا ملأ الديارَ عوارفًا … وإذا غزا ملأَ القفار عساكرا
وإذا سطا جعلَ الحديد قلائدًا … وإذا عفى جعل الحديد جواهرا
بينا الأسير لديه راكب أدهمٍ … حتى غدا بالعفو أدهم ضامرا
تمحو ظلام الليل بيض سيوفه … مذ قيل إنَّ الليل يسمى كافرا
و تتابع المنن التي ما عيبها … إلا رجوع الوصفِ عنها قاصرا
يا ابن الملوك المالئين فجاجها … مدحًا منظمة الحلى ومآثرا
من كل ذي عرض يصفى جوهرًا … فاعجب لإعراض تكون جواهرا
شكرًا لشخصك ما أسير ممدحًا … وأعز منتصرًا وأحلم قادرا