و رب طموح العزم ادماء جسرة … يظل بها عزمي على البيد يجسر
طوت بذراعي وخدها شقة الفلا … وكفّ الثريا في دجى الليل يشبر
ومد جناحي ظلها آلقُ الضحى … فشدت كما شد النعام المنفر
بصم الحصى ترمي الحداة كأنما … تغار على محبوبها حين يذكر
إذا ما حروف العيس خطت بقفرةٍ … غدت موضع العنوانِ والعيس أسطر
فلله حرفٌ لاترام كأنها … لوشك السرى حرف لدى البيد مضمر
تخطت بنا أرض الشام إلى حمى … به روضة ريا الجنان ومنبر
إلى حرم الأمن المنيع جواره … اذا ظلت الأصوات بالروع تجأر
إلى من هو التبر الخلاص لناقدٍ … غداة الثنا والصفوة المتخير
نبيٌّ أتم الله صورة فخره … وآدم في فخاره يتصور