إذا لم تفض عيني العقيق فلا رأت … منازله بالوصل تبهى وتبهر
و إن لم تواصل غادة السفح مقلتي … فلا عادها عيشٌ بمغناه أخضر
ليالي تجني الحسن في أوجه الدمى … وتجني على أجسامها حين تنظر
يؤثر في خد المليحة لحظها … وإن كان في ميثاقها لا يؤثر
رأيت الصبي مما يكفر للفتى … ذنوبًا اذا كان المشيب يكفر
إذا حل مبيضّ المشيب بعارضٍ … فما هو الا للمدامعِ ممطر
كأني لم أتبع صبي وصبابة … خليع عذارٍ حيثما همت أعذر
و لم أطرق الحي الخصيب زمانه … يقابلني زهرٌ لديه ومزهر
و غيداء أما جفنها فمونث … كليلٌ وأما لحظها فمذكَّر
يروقك جمعُ الحسن في لحظاتها … على أنه بالجفنِ جمعٌ مكسر