البحر:
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها … فكأنّ ما في مقلتي في جيدها
وتأودت تدعو للذة ضمها … ما دامت الرقباء طوع هجودها
وهممت فامتنعت عليّ نهودها … واحسرتا حتى رقيب نهودها
سمراء تطعن بالقوام وربما … نظرت فصالت بيضها مع سودها
وقفت عليها لوعتي وصبابتي … ومدامعي تجري على معهودها
لم يبقَ في زمن الوزير بقيةٌ … في الظلم الاّ ظلمها لعميدها
هذا وقد أصبحتُ في أبوابه … أدعى وأحسب من عديد عبيدها
لاغروَ ان نفحت مدائحُ ناظمٍ … والخضرُ سارٍ في خلال نشيدها
ذو همةٍ رأت المكارمَ في الورى … ضيعًا فأعجبها افتراع نجودها
ومواهب مثل السحائب برّة … يوم الندى لقريبها وبعيدها