و ماجد حث ركاب السرى … حث الرجا الساري الى قصده
أهلة تحمل بدر العلى … لله ما تحملُ من مجده
هوادج تحملها من سرى … فواقع الآل على مده
حتى قضيت النسك من بعدما … قضيت نسك الجود في وفده
يرنو اليك الحجر المجتلى … ياأيها العين بمسوده
أعظم به من حجر للهدى … كأنه خالٌ على خده
هذا وفي جلق وجد عشت … طوارق الحزن الى وقده
هانَ حماها منذ فارقته … ما أهون الغاب بلا أسده
و مزق الروض بها كلّ ما … حاكت خيوط الودق من برده
شوقًا إلى مرتحل أقسمت … لا تبسم الأزهار من بعده