البحر:
قدمت كالسيف إلى غمده … واليمن موقوف على حده
قد أثرت فيك ليالي السرى … ما أثر السيف بإفرنده
وعدت مشكور الثنا والسنا … كذاك عودُ البدر في سعده
لله ما أسعدها طلعةً … يجيبها الوابل من مهده
نعم وما أيمنها عزمة … سلمها الرأي إلى رشده
عزم فتى صورة أخلاصه … في البرّ قد أفضت الى حمده
ماضرَّ ركبًا كان بدرًا له … أن لا يراعي النجم في قصده
كأنني أبصر بين الفلا … حماهُ يستدعي إلى رفده
مخيمًا تنثر ألطافه … نثر سقيطِ الوبلِ من عقده
يستمسك العافي باطنابه … فليسَ يحتاجُ الى وده