الوزير الذي نهى الخطب عنا … فتعدى عنا ولم يتعدى
يتقي جانب التقي وتخشى الإن … سُ والجن من سليمان حدا
أوفر العالمين عزًا وعزمًا … وهو أوفى العباد نسكًا وزهدا
طالع يجتلي به الملكُ بدرًا … ووقور يحبه الملك أحدا
و مهيبٌ لو يلمح الدمَ لم يخ … رج من العرق حين يفصد فصدا
و حليمٌ قد راقه الحلم حتى … كاد مخطي الذنوب يذنب عمدا
و جواد لو رام فيض الغوادي … ان يحاكيه عدّ ذلك فردا
و رئيس كما تريد المعالي … لا كمن آده المسيرُ فردا
و بليغ تنضد المدح فيه … وهو أبهى منه وأنضر نهدا
يرتجى سيبه ويخشى ذكاه … فيرجى نقدًا ويحذرُ نقدا