الصفحة 22823 من 66522

البحر:

سقى عهدها داني العهاد سفوحها … خيامًا برغمي نأيها ونزوحها

و بلغها عني أتم تحيةٍ … عليل الصبا يروي بفيه صحيحها

معدلة في مرسلات مدامعي … و لكن قلبي المستهامَ جريحها

أسكانَ قلبٍ لا يداوي كليمه … ليهنكم من مقلتي ذبيحها

و يهنِ الليالي أن فيها لواصف … جمالًا به يخفى ويعفى قبيحها

فدىً لابن ريانَ الكرام لأنه … فتى حيها راعي حماها صريحها

سليمان ملاّك المعالي وإنه … بآية طوفان المكارم نوحها

أخو الدين للساري به يستنيره … نعم وأخو الدنيا لمن يستميحها

أمولاي قد أنشرت ميت فكرتي … بأبيات نظمٍ حلّ فيها مسيحها

فيا لك نظمًا من نسيب سيادةٍ … حقيق له من كل نفس مديحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت