البحر:
سقى عهدها داني العهاد سفوحها … خيامًا برغمي نأيها ونزوحها
و بلغها عني أتم تحيةٍ … عليل الصبا يروي بفيه صحيحها
معدلة في مرسلات مدامعي … و لكن قلبي المستهامَ جريحها
أسكانَ قلبٍ لا يداوي كليمه … ليهنكم من مقلتي ذبيحها
و يهنِ الليالي أن فيها لواصف … جمالًا به يخفى ويعفى قبيحها
فدىً لابن ريانَ الكرام لأنه … فتى حيها راعي حماها صريحها
سليمان ملاّك المعالي وإنه … بآية طوفان المكارم نوحها
أخو الدين للساري به يستنيره … نعم وأخو الدنيا لمن يستميحها
أمولاي قد أنشرت ميت فكرتي … بأبيات نظمٍ حلّ فيها مسيحها
فيا لك نظمًا من نسيب سيادةٍ … حقيق له من كل نفس مديحها