إلى عدله يشكو الزمان فانه … خديمٌ يغادي أمره ويراوح
تعودت أن تسري اليه ركائبي … فترجع وهي المثقلات الروازح
و آخذُ من قبل المديح جوائزًا … تقصر عن أدنى مداها الممادح
فلا غروَ أن آتي بهن مضيئة … كأن المعاني في البيوت مصابح
أمولاي ان يسكت لسانيَ صابرًا … فان لسان الحال مني صادح
ألم تر أني معمل الفكر في كرى … حمار أماسي غبنه وأصابح
ركوبي على أمثاله في زمانكم … كما ركبت في العالمين القبائح
فهل لي ببيت المال حق فيقتضى … و هل أملي في أرذل الخيل جامح
ولي في بديع الوصف كالصخر قوة … و لكنه سيل على الأرض سائح
أقدم فيه الوصف فيل أوانه … على ثقة مني بأنك مانح