الصفحة 22822 من 66522

إلى عدله يشكو الزمان فانه … خديمٌ يغادي أمره ويراوح

تعودت أن تسري اليه ركائبي … فترجع وهي المثقلات الروازح

و آخذُ من قبل المديح جوائزًا … تقصر عن أدنى مداها الممادح

فلا غروَ أن آتي بهن مضيئة … كأن المعاني في البيوت مصابح

أمولاي ان يسكت لسانيَ صابرًا … فان لسان الحال مني صادح

ألم تر أني معمل الفكر في كرى … حمار أماسي غبنه وأصابح

ركوبي على أمثاله في زمانكم … كما ركبت في العالمين القبائح

فهل لي ببيت المال حق فيقتضى … و هل أملي في أرذل الخيل جامح

ولي في بديع الوصف كالصخر قوة … و لكنه سيل على الأرض سائح

أقدم فيه الوصف فيل أوانه … على ثقة مني بأنك مانح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت