إن عاب رونق ألفاظي ذوو إحنٍ … ففي السماء بدور طالما نبحت
دع الليالي إني قد غفرت لها … بالافضل الملك ما كانت قد اجترحت
جاءت به مغرب الأوصاف مشرقها … مثال ما اقترح العليا وما اقترحت
ملك لهاهُ عن الآمال قد فصحت … وراحتاه عن الأيام قد صفحت
له خطىً جازت العليا وما فخرت … وأنمل كفت الدنيا وما بجحت
تندي حياءً غداة الجود طلعته … كأنما منعت كفاه ما بجحت
كانت بنو الدهر غضبى مع زمانهمُ … لكن على يده الفياضة اصطلحت
كم منطق فصحته بالثناء وكم … نحوٍ من الجود في أهل الرجاء نحت
كم نعمة سبحت عن بيت سؤدده … في الخافقين وكم من مدحة سرحت
لاعيبَ في مجده العالي سوى أذنٍ … في الجود لا تسمع العذال إن نصحت