الصفحة 22782 من 66522

والزهر كالضيف أمسى وهو مبتسم … على زقاقٍ من الصهباء قد ذبحت

والراح في يد ساقيها مشعشعة … كأن وجنة ساقيها بها نضحت

ساقٍ إذا اغتبقت ندمان قهوته … أضآء مبسمه الصبحيّ فاصطبحت

لدن المعاطف يمناه ومقلته … تسقيك إن حملت راحًا وإن لمحت

ذو ناظرٍ بالحيا والسحر مكتحل … فالموت إن غضت الأجفان أو فتحت

كم قابلته لكي تحكيه نرجسة … فصح أن عيون النرجس انفتحت

إذا اعتبرت معاني من كلفت به … عجبت من حسن ما دقت وما وضحت

تلك التي خلفت عيناي غارقة … ترعى نجوم الليالي كلما سبحت

آهًا لذكر ليالٍ ما فطنت لها … حتى أناخَ عليها الدهر فانتزحت

كم يقصد الدهر إغضابي بقادحة … في الحال لكنها في الصبر ما قدحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت