ذي سطورٍ مثل البساتين تجنى … وهي حول الاسلام مثل السياج
أنشأتها يدُ ابن خضرٍ ففاحت … وسرى عرفها بكلّ الفجاج
سيدٌ أجمع الثناء عليه … يوم فضل فلاتَ حين احتجاج
كم عرضنا مقدماتِ أمانٍ … لنداهُ فأحسنت في النتاج
من أناسٍ من التقى والمعالي … وهمُ بين نطفة أمشاج
وأضحى العلم والهدى بسناهم … يتجلى عن الورى كلّ داجي
يارئيسًا أضحت به حلبُ الش … هباء ملقى الأفواج فالأفواج
كل نعمآء غير نعماك عندي … في صلاة الصلاة مثل الخداج
فأبق يا مرتجي الندى في معالٍ … ما لأبواب سعدها من رتاج
نتمنى بلا احتياج لمغنًا … كِ سرانا فكيف عندَ احتياج