لا عيبَ فيه سوى علياء معجزة … فيها لأهل العلى قدمًا نكايات
يجري دمُ التبرِ للنزالِ بعدهمُ … هذا هو الجود لانابٌ ولا شاة
ويجتلى من سجاياه التي اشتهرت … للضدّ هلكٌ وللمعتزّ منجاة
فلا وقايةَ تحمي وفدَ راحته … بلى على عرضه الأنقى وقايات
ولا مثالَ لما شادت عزائمه … إلا اذا نيلت الشهبُ المنيرات
في كل يوم دروسٌ من فوائده … ومن بواديء نعماه إعادات
صلى وراءَ إياديهِ الحياء فعلى … تلك الأيادي من السحب التحيات
وصدّ عما يروم اللوم نائله … فما تفيد ولا تجدي الملامات
يرامُ تأخيرُ جدواه وهمتهُ … تقول إيهًا فللتأخير آفات
من معشر نجب ماتوا وتحسبهم … للمكرمات وطيب الذكر ما ماتوا