وعودت قتل ذي زيغ وذي خطل … كأنها من كسير الحظّ فضلات
وجاورت يد ذاك البحر فابتسمت … هنالك الكلماتُ الجوهريات
لفظٌ تشف عن المعنى لطافته … كما تشفّ عن الراح الزجاجات
عوّذ بياسينَ أطراسًا براحته … فيها من الزخرف المشهودِ آيات
واستجلِ منطقة الأعلى وطاعته … تجلى الشكوك ولا تشكى الدجنات
أغرّ يهوى معادَ الذكر عنه اذا … قيل المعادات أخبارٌ معادات
تعجّ طلابه من حول ساحته … فما تفهّمُ من ناديه أصوات
وفدٌ وخيلٌ وآبالٌ محبرة … مدحًا قد اختلفت فيه العبارات
اذا تعمق في نعماءَ ضاعفها … كأنّ كلّ نهاياتٍ بدايات
وان خطا للمعالي خطوةً بهرت … كأنّ أولَ ما يخطوه غايات