قالت دمشقُ بدمع النهرِ واخبرًا … فزعت فيه بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقهُ أملًا … شرقتُ بالدمع حتى كادَ يشرق بي
و كلمتنا سيوفُ الكتب قائلةً … ما السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتب
و قال موتُ فتى الانصارِ مغتبطًا … الله اكبرُ كلّ الحسنِ في العرب
لقد طوى الموتُ من ذاكَ الفرند حلى … كانت حلى الدين والأحكام والرتب
و خصّ مغنى دمشق الحزنُ متصلا ً … بفرقتين أباتتها على وصب
كادت رياحُ الأسى والحزن تعكسها … حتى الغصون بها معكوسة العذب
و الجامع الرحب أضحى صدره حرجًا … والنسر ضمّ جناحيه من الرهب
و للمدراس همّ كاد يدرسها … لولا تدارك أبناءٍ له نجب
من للهدى والندى لولا بنوه ومن … للفضل يسحب أذيالًا على السحب