الصفحة 22467 من 66522

قالت دمشقُ بدمع النهرِ واخبرًا … فزعت فيه بآمالي إلى الكذب

حتى إذا لم يدع لي صدقهُ أملًا … شرقتُ بالدمع حتى كادَ يشرق بي

و كلمتنا سيوفُ الكتب قائلةً … ما السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتب

و قال موتُ فتى الانصارِ مغتبطًا … الله اكبرُ كلّ الحسنِ في العرب

لقد طوى الموتُ من ذاكَ الفرند حلى … كانت حلى الدين والأحكام والرتب

و خصّ مغنى دمشق الحزنُ متصلا ً … بفرقتين أباتتها على وصب

كادت رياحُ الأسى والحزن تعكسها … حتى الغصون بها معكوسة العذب

و الجامع الرحب أضحى صدره حرجًا … والنسر ضمّ جناحيه من الرهب

و للمدراس همّ كاد يدرسها … لولا تدارك أبناءٍ له نجب

من للهدى والندى لولا بنوه ومن … للفضل يسحب أذيالًا على السحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت