واللهٍ ما ندري اذا ما فاتنا … طلبٌ إليكَ من الذي يتطلب
يا أيها الملكُ العريق فخاره … وأجلّ من يحمي حماهُ ويرهُب
اني لمادحُ ملككم وشبيبتي … تزهو وها أنا والشباب منكّب
ولبست أنعمهُ القشيبةَ والصبى … فسلبتُ ذاكَ وهذه لا تسلب
خذ من ثنائي كالعقودِ محببًا … إنّ الثناءَ إلى الكريمِ محبب
من كل مقبلةِ النظامِ لمثلها … نظمُ الوليدِ أبي عبيدةَ أشيب
نادت معانيها وقد عارضنه … عارضتنا أصلًا فقلنا الرّبرب