الصفحة 22423 من 66522

واللهٍ ما ندري اذا ما فاتنا … طلبٌ إليكَ من الذي يتطلب

يا أيها الملكُ العريق فخاره … وأجلّ من يحمي حماهُ ويرهُب

اني لمادحُ ملككم وشبيبتي … تزهو وها أنا والشباب منكّب

ولبست أنعمهُ القشيبةَ والصبى … فسلبتُ ذاكَ وهذه لا تسلب

خذ من ثنائي كالعقودِ محببًا … إنّ الثناءَ إلى الكريمِ محبب

من كل مقبلةِ النظامِ لمثلها … نظمُ الوليدِ أبي عبيدةَ أشيب

نادت معانيها وقد عارضنه … عارضتنا أصلًا فقلنا الرّبرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت