والقابلين بجودهم سلعَ الثنا … فإلى سوى أبوابهم لا تجلب
والماكين رقابنا بصنائع … سبقت مطامعنا فليست ترقب
جادت ثرى الملك المؤيد ديمةٌ … وطفاءُ مثل نواله تتصبب
ورعى المقام الأفضلي بمدحه … فضل يشرق ذكره ويغرّب
ملك الندى واليأس إما ضيغم … دامي البواترأو غمام صيب
وأبيه ما للسحب مثل بنانه … وانظر اليها إذ تغيض وتنضب
ماسميت بالسحب إلا انها … في أفقها من خجلة تتسحب
لله فضلُ محمدٍ ماذا على … أقلامنا تملي علاه وتكتب
ذهبت بنو شادي الملوك وأقبلت … أيامهُ فكأنهم لم يذهبوا
للعلمِ والنعماءِ في أبوابهِ … للطالبينَ مطالبٌ لا تحجب