لو رامت الأيامُ سلوةَ بعضنا … لم تدرمن فينا أخو الاهواء
وصلٌ سهرتُ زمانه لتنعم … وسهرتُ بعد زمانه بشقاء
يا جفن لست أراك تعرف ماالكرى … فعلام تشكو منه مرّ جفاء
كانت لياليَ لذةٍ فتقلصت … بيد الفراق تقلص الأفياء
ومنازل بالسفح غُير رسمها … بمدامعِ العشاقِ والأنواء
لم يبقَ لي غيرُ انتشاقِ نسيمها … ياطولَ خيبةِ قانعٍ بهواء
كمؤمل يبغي براحةِ واهبٍ … كرمًا ويتركُ أكرمَ الوزراء
الصاحب الشرف الرفيعِ على السها … قدرًا برغمِ الحاسدِ العواء
ندبٌ بدا كالشمس في أفق العلا … فتفرقت أهلُ العلا كهباء
عالي المكانة حيث حلَّ مقامه … كالنجمِ حيث بدا رفيعَ سناء