الصفحة 22376 من 66522

البحر:

سهرت عليكِ لواحظُ الرقباء … سهرا ألذّ لها من الاغفاء

فمتى أحاول غفلةً ومرادهم … بيعُ الرقاد بلذة استحلاء

ومتى يقصر عاذلي ورجاؤه … في مرّ ذكرك دائمًا ورجائي

قسما بسورة عارضيك فانها … كالنمل عند بصائر الشعراء

وجفونك اللاتي تبرحُ بالورى … وتقول لا حرجٌ على الضعفاء

اني ليعجبني بلفظ عواذلي … مني ومنك تجمع الأسماء

وتلذ لي البرحاء أعلم أنه … يرضيكِ ما ألقى من البرحاء

ويشوقني مغنى الوصال فكلما … ذكر العقيق بكيتهُ بدمائي

أيام لا أهوى لقاك بقدر ما … تهوي لإفراط الوداد لقائي

متمازجان من التعانق والوفا … في الحبّ مزجَ الماءِ بالصهباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت