البحر:
سهرت عليكِ لواحظُ الرقباء … سهرا ألذّ لها من الاغفاء
فمتى أحاول غفلةً ومرادهم … بيعُ الرقاد بلذة استحلاء
ومتى يقصر عاذلي ورجاؤه … في مرّ ذكرك دائمًا ورجائي
قسما بسورة عارضيك فانها … كالنمل عند بصائر الشعراء
وجفونك اللاتي تبرحُ بالورى … وتقول لا حرجٌ على الضعفاء
اني ليعجبني بلفظ عواذلي … مني ومنك تجمع الأسماء
وتلذ لي البرحاء أعلم أنه … يرضيكِ ما ألقى من البرحاء
ويشوقني مغنى الوصال فكلما … ذكر العقيق بكيتهُ بدمائي
أيام لا أهوى لقاك بقدر ما … تهوي لإفراط الوداد لقائي
متمازجان من التعانق والوفا … في الحبّ مزجَ الماءِ بالصهباء