لمَّا ثَغَا الثَّغْوَةَ الأُولَى فَأَسمعهَا … ودونَه شُقَّةٌ: مِيلانِ أوْ مِيلُ
كادَ اللُّعاعُ مِنَ الحَوْذانِ يَسْحَطُها … ورِجْرِجٌ بينَ لحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ
تُذْري الخُزامى بأَظْلافٍ مُخَذْرَفَةٍ … ووَقْعُهُنَّ إذا وقَعْنَ تَحْليلُ
حتى أتتْ مَرْبِضَ المِسكينِ تبحَثُهُ … وحَوْلهَا قِطَعٌ منهُ رَعَابِيلُ
بحثَ الكعابِ لِقُلْبٍ في مَلاَعِبِهَا … وفي اليدَيْنِ منَ الحِنَّاءِ تَفْصيلُ