الصفحة 22277 من 66522

البحر:

طويل هَلَ أَنْتَ مُحَيِّي الرَّبْعَ أَمْ أَنْتَ سائِلُهْ … بِحَيْثُ أَحالَتْ في الرِّكاءِ سَوائِلُهْ

وكَيْفَ تُحَيِّي الرَّبْعَ قَدْ بَانَ أَهْلُهُ … فلمْ يبقَ إلاّ أُسُّهُ وجَنادلُهْ

عفَتْهُ صناديدُ السِّماكَيْنِ ، وانْتَحَتْ … عليهِ رياحُ الصيفِ غُبْرًا مَجاوِلُهْ

وقَدْ قُلْتُ مِنْفَرْطِ الأَسى َ إِذْ رَأَيْتُهُ … وأَسْبَلَ دَمْعِي مُسْتَهِلاًّ أَوَائِلُهْ

ألا يا لَقَومٍ للدِّيارِ ببَدْوَةٍ … وأنِّي مِرَاحُ المَرءِ ، والشَّيبُ شامِلُهْ

وللدارِ مِنْ جَنْبَيْ قَرَوْرى كأنَّها … وُحِيُّ كتابٍ أتبعَتْهُ أناملُهْ

صَحَا القَلْبُ عَنْ أَهْلِالرِّكاءِ وفَاتَهُ … عَلَى مَأْسَلٍ خِلاَّنُهُ وحَلاَئِلُهْ

أَخُو عَبَرَاتٍ سِيقَ لِلشَّامِ أَهْلُهُ … فلا اليأسُ يُسْلِيهِ ولا الحزنُ قاتِلُهْ

تَنَاسأَ عَنْ شُرْبِ القَرِينَةِ أَهْلُهَا … وعادَ بها شاءُ العدوِّ وجامِلُهْ

تُمَشِّي بِهَا شَوْلُ الظِّبَاءِ كَأَنَّهَا … جَنى مَهْرَقانٍ فاضَ بالليلِ ساحِلُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت