تُسَاقِطُ رَوْقَاهُ ، بِكُلِّ خَمِيلَةٍ … مِنَ الرَّمْلِ ، كُرَّاثًا طَوِيلًا وعُنْصُلًا
أَذلِكَ أَمْ جَوْنٌ يَعُودُ شُحَاجُهُ … لشدّةِ شَأْنَيْهِ إذا صاحَ أَصْحَلا
رَباعٍ كأنَّ جُلْجُلًا في لَهاتِهِ … إذا اعتادَهُ شَجْوٌ منَ الليلِ صَلْصلا
حَوَى جَوْنَةً دُونَ الفُحُولِ بِرَأْسِهِ … هَرُوجًا تُباري أبيضَ البَطنِ مِسْحَلا
يَسُوفَانِ مِنْ قَاعِ الهُنَيِّ كُدَامَةً … أدامَ بها شَهْرُ الخريفِ وَسَيَّلا
أَسَرَّتْ بدُعْموصٍ لستَّةِ أشهُرٍ … أُحِفَّ عليهِ بَطنُها فَتَرَهَّلا