وقَوْمٌ بِأيْدِيهمْ رِمَاحُ رُدَيْنَةٍ … شَوَارِعُ تَسْتَأْنِي دَمًا أَوْ تَسَلَّفُ
بجَمْعٍ رأَتْهُ الجِنُّ فاخْتَشَعَتْ لهُ … ولَلشمسُ أدنى للخُسوفِ وأكْسفُ
وجُرْثُومَةٍ لاَيَنْزِعُ الذُّلُّ أَصْلَهَا … يُطِيفُ بِهَا المَحْرُوبُ والمُتَضَيِّفُ
تُعَيِّرُنَا كَعْبٌ كِلاَبًا وقَتْلَهَا ، … ويُقتَلُ أدنى مِن كلابٍ وأضعفُ
وتتركُ قتلى قدْ علِمْنا مَكانَها … وتَعْفُو جِرَاحٌ عَنْ دَمٍ فَتَقَرَّفُ
وقدْ نازَعَتْنا مِن كلابٍ قبائلٌ … مَحَاجِمُ مِنْهَا مَا يَفِيضُ ويَنْطِفُ
قتلْنا ، وأَبْكيْنا حَميمَ بنَ جعفرٍ … عَلَى مَشْهَدٍ مِنْ قَوْمِهِ ، وهْوَ مُرْدَفُ
جمعْنا أبا أدَّى وأدَّى بطَعنةٍ … فظَلَّ بقِيٌّ فيهما مُتَقَصِّفُ
طَعَنَّا حُبَيْشًا طَعْنَةً ظَلَّ بَعْدَهَا … يَنوءُ حُبَيْشٌ لليدَيْنِ ويُنزَفُ
فَمَهْمَا تَعَضَّ الحَرْبُ مِنَّا فَإِنَّهَا … تَعَضُّ بِأَثْبَاجِ سِوَانَا فَتَكْتِفُ