الصفحة 22204 من 66522

البحر:

بسيط تام هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْرًا لاَ أَنِيسَ بِهَا … إِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ

فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُ … صَرْفُ اللَّيَاليِ ، ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ

قَدُّ الوَليدَةِ في صَلْفاءَ رابِيَةٍ … حَولَ الوَسائدِ مِنْ بَيضاءَ مِعْطارِ

في لَيْلَةٍ مِنْ لَيَاليِ القُرِّ داجيَةٍ … مِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي

يا مَنْ لمَولىً أُرَجِّيهِ وأمنعُهُ … حتى تَطَلَّعَ لي مِن حافَةِ النارِ

حَتّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِ … جَهْدَ العدواةِ مِن كُفرٍ وإدْبارِ

راكَلْتُهُ ، والعِدا ترمي مَقاتِلَهُ … خِرْقَ النَّشاشيبِ في ذي شُمْرُجٍ عاري

حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍ … وابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوتارِ

حَتَّى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَةٌ … واصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ

فَرَّجْتُ عنهُ بلا جافٍ ولا وَكَلٍ … يَوْمَ الحِفَاظِ ، كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت