ولِلْفُؤَادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ … لدْمَ الوَلِيدِ وَرَاء الغَيْبِ بِالحَجَرِ
كأنَّ دُبَّاءَةً شُدَّ الحزامُ بها … في جَوْفِ أهْوَجَ بِالتَّقْرِيبِ والحَضَرِ
غَوْجُ اللَّبَانِ ولمْ تُعقَدْ تَمائمُهُ … مُعْرى القِلادةِ مِنْ رَبْوٍ ولا بُهُرِ
يُرْدي الحمارَ لِزامًا ، وهْوَ مُبْتَرِكٌ … كَالأَشْعَبِ الخَاضِعِ النَّاجِي مِنَ المَطَرِ
المُسْتَضافِ ، ولمَّا تَفْنَ شِرَّتُهُ … منَ الكلابِ وضيفِ الهضبةِ الضِّرَرِ
كأنَّهُ مَتْنُ مِرِّيخٍ أَمَرَّ بهِ … زَيْغُ الشِّمَالِ وحَفْزُ القَوْسِ بالوَتَرِ
يكادُ ينشقُّ عنهُ سِلْخُ كاهلِهِ … زَلُّ العِثَارِ ، وثَبْتُ الوَعْثِ والغَدَرِ
هَرْجَ الوَلِيدِ بِخَيْطٍ مُبْرَمٍ خَلَقٍ … بينَ الرَّواجِبِ في عُودٍ منَ العُشَرِ