ولائمٍ لامَ على حبِّه … جهلًا بأهل الحب وهو المليم
يرومُ منِّي الغدرَ فيه وما … ذمام عهدي في الهوى بالذميم
صُمَّ صَدى العاذِلِ في حبِّ من … أسكنتُه من مُهجتي في الصَّميمْ
فليت شعري هل دَرى من به … قد هام واستسلم قلبي السليم
أنِّيَ أصبحتُ به شاعرًا … أنظم فيه كل عقدٍ نظيم
لكنَّني لستُ وإن ظُنَّ بي … بشاعرٍ في كلِّ وادٍ أهيمْ
ونفحةٍ هبت لنا موهنًا … يا حبذا نفحة ذاك النسيم
مرَّت بأكنافِ رُبى حاجرِ … فأرَّجت أرجاءَها بالشَّميمْ
تروي حديث الحب لي مسندًا … عن رامةٍ عن ريم ذاك الصريم
بالله خبِّر يا نسيمَ الصَّبا … كيف اللوى بعدي وكيف الغميم