ليالي أغفو في ظلال بشاشةٍ … ولم ينتبه من حادث الدهر نائمه
هنالكَ لا ظبيُ الصَّريم مصارمٌ … ولا جَذَّ حبلَ الوصل من هو صارمُهْ
أجر ذيولي في بلهنية الصبا … وروض شبابي ناضر الغصن ناعمه
يواصلُني بدرٌ إذا تمَّ ضوؤه … يواريه من ليل الذَّوائب فاحمُهْ
وكم ليلةٍ وافى على حينِ غفلةٍ … فبت بها حتى الصباح أنادمه
وأفرشتُه منِّي الترائبَ والحشا … وبات وسادي زندُه ومعاصمُهْ
ونحَّى لِلثمي عن لَماه لثامَه … ولم أدر غيري بات والبدر لاثمه
فبتنا كما شاءَ الغرامُ يلفُّنا … هوىً وتقىً لا تُستحلُّ محارمُهْ
إلى حين هبت نسمة الفجر وانبرت … تجر ذيولًا في الرياض نسائمه
وسلَّ على اللَّيل الصباحُ حسامَه … فقامت حمامات الغصون تخاصمه