وبات والسكرُ قد أطاف به … يُظهر لي من هَواه ما كتمَهْ
حتى بدا الصبح فانثنى عجلًا … لم يشِ واشٍ به ولا اتَّهمَهْ
أقسم بالليل من ذوائبه … والصبحِ من فرقه إذا قَسمَهْ
ما طاب بعد استماع منطقه … لمسمعي من محاورٍ كلمه
سوى كلامٍ لسيِّدٍ سندٍ … حاز العُلى والفخارَ والعظمَهْ
لا سيَّما شِعرُه الذي اطَّردَت … أبياته بالبيان منسجمه
كأنَّه الدرُّ ضمَّه نسَقٌ … أو الدراري في الأفق منتظمه
إن يُصْغ يومًا إليه ذو صَممٍ … أزال عنه بلطفه صممه
يا سيِّدًا جلَّ قدرُه فسمت … صفاته بالكلام متسمه
ويا شريفًا حلت شهامته … بكلِّ مجد ومفخرٍ شِيمَهْ