يا أيها الملك السامي فداك من … الأسواء ما عشت قاصيها ودانيها
وابن المليك الذي كل الملوك به … تأتم فهو مناديها وهاديها
رب العزائم لم يعلق بها طمع … وليس إلاّك وايم الله ينويها
ومن إذا اعتقل الخطي يوم وغى … مادت من الخوف بالدينار واسيها
ومن بقاع جميع الأرض شاهدة … بان آلاءه عمَّت نواديها
بأس وجود أبانا عي واصفه … بالغيث والليث تمثيلًا وتشبيها
ذو همّة لو ألمت بالبحار غدا … بعزمه في تلاع البر يجريها
فاقتد به يا ابنه في كل مفخرة … إيهًا فإنك تمليها فنرويها
واشدد بهمّتك القعساء إزرأب … ماضي العزائم فيما شاء ساميها
وانهض بعبء المعالي اللاءِ … سوى آبائك الأكرمين الغرّ تأتيها