الصفحة 19968 من 66522

يا أيها الملك السامي فداك من … الأسواء ما عشت قاصيها ودانيها

وابن المليك الذي كل الملوك به … تأتم فهو مناديها وهاديها

رب العزائم لم يعلق بها طمع … وليس إلاّك وايم الله ينويها

ومن إذا اعتقل الخطي يوم وغى … مادت من الخوف بالدينار واسيها

ومن بقاع جميع الأرض شاهدة … بان آلاءه عمَّت نواديها

بأس وجود أبانا عي واصفه … بالغيث والليث تمثيلًا وتشبيها

ذو همّة لو ألمت بالبحار غدا … بعزمه في تلاع البر يجريها

فاقتد به يا ابنه في كل مفخرة … إيهًا فإنك تمليها فنرويها

واشدد بهمّتك القعساء إزرأب … ماضي العزائم فيما شاء ساميها

وانهض بعبء المعالي اللاءِ … سوى آبائك الأكرمين الغرّ تأتيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت