تالله ما فعل الأعداء فعلته … كلا ولا اهتضموا ما ظل يهتضم
هلاَّ نَهاهُ نُهاه أو حفيظتُه … عن سلب ما حلي النسوان والحرم
وافى بهن وما أوفى بذمته … سلبًا عواطل لا سورٌ ولا خدم
أين الفتوة إن لم ينهه ورعٌ … ولم يَخَفْ غبَّ ما قد راح يجترم
هبه أضاعَ إخائي غير محتشمٍ … أليس عن دون هذا المرء يحتشم
كأنَّه كان مطويًّا على إحنٍ … فعندما غبت عنه راح ينتقم
ما كان هذا جزائي إذ رعيتُ له … حقَّ الاخاءِ ولكن للورى شيمُ
فقل سلامٌ على الأرحام ضائعةً … فقد لعمري أضاعت حقَّها الأممُ