من رام رشدَ أخي غيٍّ هَدى وأتى … كلامه جامعًا للصدق لا التهم
قالوا تراجعهم من بعد قلت نعم … قالوا أتصدقُ قلتُ الصِّدقَ من شيمي
وإنَّني سوفَ أوليهم مناقضةً … إذا هرمتُ وشبَّ الشيخُ بالهرمِ
غايرت غيري في جيهم فأنا … أهوى الوشاة لتقريبي لسمعهم
هم وشحوني بمنثور الدموع وقد … توشَّحوا من لأ ليهم بمنتظمِ
عدمتُ تذييلَ حظِّي حين قصَّره … طول التفرق والدنيا إلى عدم
تشابهت فيهم أطراف وصفهم … ووصفهم لم يطقه ناطقٌ بفم
أنا الذي جئتُ تتميمًا لمدحهم … نظمًا بقولٍ يباهي الدر في القيم
هجوت في معرض المدح الحسود لهم … فقلتُ انَّك ذو صبرٍ على السَّدَمِ
لم يكتفوا بي عميدًا في محبَّتهم … بل كلُّ ذي نظر فيهم أراه عَمي