وجود لو الطائي في عصره لما … وجدنا على الطائي بالجود مثنينا
يُسَرُّ إذا أعطى ويزداد بهجة … ولا كسرور الآخذين المعيلينا
يروح ويغدو ليس إلا إلى العلا … ويسعى لدرك السبق سعي المجدّينا
لينصر مظلومًا ويزجر ظالمًا … ويفرح محزونًا ويسعف مسكينا
وقد زاده حسن التواضع رفعة … وما الكبر إلا الداء يعرو المجانينا
إلى المجد ميّال وقور فلا ترى … سفاهين في أكنافه أو سفالينا
ومغلي مهور المكرمات وكفؤها … وهن لغير الكفؤ طبعًا يجافينا
ويغضي عن العوراء من حلسائه … وينشر للحسنى ثناء وتحسينا
من المجد بين الناس سهم موزع … وحاز ولم يقنعه تسعًا وتسعينا
تفرع ممن لا يُدانى فخارهم … ومن يشبه العرب الكرام الميامينا