الصفحة 19923 من 66522

وجود لو الطائي في عصره لما … وجدنا على الطائي بالجود مثنينا

يُسَرُّ إذا أعطى ويزداد بهجة … ولا كسرور الآخذين المعيلينا

يروح ويغدو ليس إلا إلى العلا … ويسعى لدرك السبق سعي المجدّينا

لينصر مظلومًا ويزجر ظالمًا … ويفرح محزونًا ويسعف مسكينا

وقد زاده حسن التواضع رفعة … وما الكبر إلا الداء يعرو المجانينا

إلى المجد ميّال وقور فلا ترى … سفاهين في أكنافه أو سفالينا

ومغلي مهور المكرمات وكفؤها … وهن لغير الكفؤ طبعًا يجافينا

ويغضي عن العوراء من حلسائه … وينشر للحسنى ثناء وتحسينا

من المجد بين الناس سهم موزع … وحاز ولم يقنعه تسعًا وتسعينا

تفرع ممن لا يُدانى فخارهم … ومن يشبه العرب الكرام الميامينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت