هات كررّ ذاك الحديث لسمعي … ولك الطول ان رايت الإطاله
قد نكأتَ الغداة في القلب جُرحًا … كنتُ أرجو بعد البِعاد اندِمالَهْ
يالك الخير إن أتيت ربى سلع … وشارفَت كثبَه ورمالَهْ
قف بأعلامه وسل عن فؤادٍ … خَتَلْته ظباؤه المُختالَه
وتلَّطف واشرَح لهم حالَ صبٍّ … غير السقم حاله فأحاله
ما سرى بارقٌ برامةَ إلاَّ … واستهلت دموعيَ الهَطَّاله
وتذكرت مربع الأنس والهم … وعصرَ الصِّبا وعهدَ البِطالَهْ
حيثُ ظلِّي من الشَّباب ظليلٌ … والهوى مُسبِغٌ عليَّ ظِلاله