الصفحة 21839 من 66522

البحر:

طويل بنفسيَ من قد حازَ لونَ الدُّجى فَرْعا … ولم يكفِهِ حتى تقمَّصَه دِرعا

بدا فكأن البدر في جنح ليلةٍ … أو الشمسَ وافت في ظلام الدُّجى تَسعى

نَمتْهُ لنا عشرُ المحرَّم جهرةً … يطارح أترابًا تكنفه سبعا

تبدي على رزء الحسين مسودًا … وما زال يولي في الهوى كرب لا منعا

وقد سلَّ من جَفْنيه غَضبًا مهنَّدًا … كأنَّ له في كلِّ جارحةٍ وقعا

هناك رأيتُ الموتَ تَنْدى صفاحُه … وناعي الأسى ينعي وأهل الهوى صرعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت