مستهترًا طوَع الصَّبابة في هَوى … قمرَيْ جمالٍ مُسفِرٍ ومُبرقَعِ
ما ساءني أن كنت أول مغرمٍ … بجمال ربِّ ردًا ورَبَّة بُرقعِ
يقتادني زهر الشباب وعفتي … فيه عَفافَ الناسكِ المتورَّعِ
لله أيامي بمنعرج اللوى … حيث الهَوى طَوعي ومن أهوى مَعي
لم أنسه والبين ينعق بيننا … متصاعدَ الزفرات وهو مُودِّعي
إن شبَّ في قلبي الغَضا بفراقِه … فلقد ثوى بالمنحنى من أضلعي
أتجشم السلوان عنه تكلفًا … والطبعُ يغلبُ شيمةَ المتطبِّعِ