الصفحة 21833 من 66522

لك الله إني للأذمة حافظٌ … فلا ترَ أنِّي غادرٌ أو مضيِّعُ

لئن غبت عن عيني فشخصك حاضرٌ … بباليَ لم أبرَحْ أراك وأسمعُ

وإن شب في قلبي الغضا بعدك الفضا … فبالمنحنى من أضلعي لك موضعُ

أتاني كتابٌ منك يُشرق نورُهُ … كأن على أعطافه الشمس تلمع

تنوع من نظم ونثر كأنه … رياضٌ غدت أزهارها تتنوع

ففي كل سطرٍ منه وشيٌ منمنمٌ … وفي كل فصل منه عقدٌ مرصع

طربت به لفظًا ومعنىً كأنما … أدير علي البابلي المشعشع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت