أم الحظ مشغول بغير فحكمتي … ترى سفهًا والاعتزاز يرى ذلًا
على ثقة مني وعلم بأنه … على كل حال رأيه الأصوب الأعلى
لئن ساءني أمر يعاملني به … فلا ريب أن الحق في فعله أجلا
إذا ما اعتقدنا في مقام إصابة … ولم يرضه بانت عقيدتنا جهلا
وفي منعه سر ومطوي حكمة … ولكن سقيم الفهم يحسبه بخلا
فما عن قلبي يجفو ولست بعاتب … هل الفرع في تأديبه يعتب الأصلا
فربة أمر مضحك غبه الأسى … وربة مبك غبه الرتبة الفضلى
ولما بحسادي مررت تغامزوا … وقالوا استحالت صرف خمرته خلا
فقلت فجرتم في الذي تزعمونه … بتجويزكم ما كان ممتنعًا عقلا
أيمكن أن ابن العلي ابن محسن … رضيع الوفا لا يرقب العهد والإلاَّ