الصفحة 21804 من 66522

هذا الحسينُ ابنُ الحسين أخو العُلى … علقت يدي منه بودٍ أقعس

لم يُنسِهِ بُعدُ الدِّيارِ مودَّتي … يومًا وعهدي عنده لم يبخس

وسواه يظهر وده بلسانه … وخميره كصحيفة المتلمس

هذا الوفيُّ الهاشميُّ المجتبى … غوثٌ الجليس له وبدر المجلس

طابت أُرومةُ مجده فزكتْ به … والغرس يعرب عن زكاء المغرس

ايهٍ أخا المَجدِ المؤثَّل والعُلى … لله درك من أديبٍ أكيس

وافت قصيدتُكَ التي فعلت بنا … فعلَ المُدامة بالنُّهى والأرؤُس

ألبستها وشي الكلام فأقبلت … مختالةً تزهو بأبهى مَلبَسِ

ما ضر سامعها وقد جليت له … أن لا يجيل كؤوسها أو يحتسي

جددت لي عهد الصبا بنسيبها … وربوعُ عهدي بالصِّبا لم تُدرَسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت