هذا الحسينُ ابنُ الحسين أخو العُلى … علقت يدي منه بودٍ أقعس
لم يُنسِهِ بُعدُ الدِّيارِ مودَّتي … يومًا وعهدي عنده لم يبخس
وسواه يظهر وده بلسانه … وخميره كصحيفة المتلمس
هذا الوفيُّ الهاشميُّ المجتبى … غوثٌ الجليس له وبدر المجلس
طابت أُرومةُ مجده فزكتْ به … والغرس يعرب عن زكاء المغرس
ايهٍ أخا المَجدِ المؤثَّل والعُلى … لله درك من أديبٍ أكيس
وافت قصيدتُكَ التي فعلت بنا … فعلَ المُدامة بالنُّهى والأرؤُس
ألبستها وشي الكلام فأقبلت … مختالةً تزهو بأبهى مَلبَسِ
ما ضر سامعها وقد جليت له … أن لا يجيل كؤوسها أو يحتسي
جددت لي عهد الصبا بنسيبها … وربوعُ عهدي بالصِّبا لم تُدرَسِ