تجازي في الهوى بالود صدًا … وحسب أخي الهوى أن لا تجازي
سمت بدرَ الدُّجُنَّة في انبلاجٍ … وأُملودَ الحَديقةِ في اهتزازِ
فيا لله عصر هوىً تقضى … بأفنانِ الحقيقة والمجازِ
ليالي مشربي في الحب صفوٌ … وثوب اللهو منقوش الطراز
أهمُّ فلا يفوتُ الأُنس همِّي … ولا يخلو من الفُرصِ انتِهازي
وأهوي في الظلام على الغواني … كما يهوي على الكُدرِيِّ بازِ
أقول لصاحبي والركب سارٍ … وقد غنَّى الحداةُ على النِّشازِ
ولاح من الحجاز لنا بريقٌ … تلألأَ يستطيرُ على حَرازِ
سقى الله الحجازَ وساكنيه … وحيَّا معهدَ الخود الكِنازِ
إلى أهل الحجاز يحن قلبي … فوا شوقي إلى أهلِ الحجازِ