الصفحة 21795 من 66522

البحر:

وافر تام سقى صوب الحيا أرض الحجاز … وجاد مراتع الغيد الجوازي

وحيَّا بالمقامِ مقامَ حيٍّ … كِرامٍ في عَشِيرتهم عِزازِ

هم حامو الحقيقة يوم يدعو … حماةُ الحيِّ حيَّ على البِرازِ

حَمَوا بالسُّمر بيضَهم وشاموا … عليها كل ذي شطبٍ جراز

فخافوا الخزي من عارٍ وحاشا … حماهم أن تلم به المخازي

وغاروا أن يُلمَّ بهنَّ صبٌّ … فعاعقوا الجائزين عن الجَوازي

ولو وكلوا الحفاظ إلى الغواني … لأغنينَ الغيورَ عن احتِرازِ

فكم فيهنَّ من بَيضاءَ رُؤدٍ … ضياءُ جَبينها بالصُّبح هازي

غزت كل القلوب هوىً وأردت … بسيف اللحظ منها كل غاز

لها خَفَرٌ حمَاها قبل تُسْمى … ويَعزوها إلى الآباء عازِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت