البحر:
زهر الدراري أم نظام الجوهر … وشَذا السُّلافَة أم شميمُ العَبهرِ
أم زَهرُ روضٍ قد تبسَّم ضاحكًا … إذ جاده صوب الغمام الممطر
وشُذورُ تِبرٍ أم جمانُ قَلائِدٍ … تزهو وتزهر في مقلد جؤذر
أم هذه ألفاظ مولىً ماجدٍ … وَرِث البلاغةَ أكبرًا عن أكبرِ
يزري بنظم الدر باهر نظمه … ويفوق مسكره مذاب السكر
فلشعره الشعري العبور تضاءلت … كرهًا وودت أنه لم يشعر
والنثرة العليا هوت من نثره … خجلًا وقالت ليته لم ينثر
قد أعجز البلغاء معجز أحمدٍ … فأقر كلهم بعجز مقصر
يا مهديًا لي من سني نظامه … ونثارهِ دُرًّا بهيَّ المَنظَرِ
شكرًا لفضلك شكر ممنونٍ فقد … حَلَّيت جِيدي من عقودِ الجَوهرِ