شمائله في جبهة الدهر غرة … وفي جنة التاريخ مرقومة نقشا
شكائم بلق العزم في قيد كفه … فيصطاد أهلي المفاخر والوحشا
شرى المجد أغلى ما يباع ولم نجد … لدى العرض سومًا من سواه ولا نجشا
شهاب مرامي فكره ثاقب فلا … ترى لسهام الرأي إن راشها طيشا
شواهد حال الحرب تقضي بما له … من البأس مهما قاد في المعرك الجيشا
شباعًا تظل الطير في غزواته … بلحم العدى والوحش تغتالهم نهشا
شم البرق يا هذا ورد خوض جوده … فذلك أولى من إلى سوحه يُمْشَا
شريك له في المال من أمه فلم … يخف ضيفه من بعد فقرًا ولا يخشى
شخوصًا بني الآمال نحو رحابه … فإن بها ما ينعم البال والعيشا