ودَبَّجَ الروضَ بألوانِه … حُسْنًا وأحيا الأرضَ بعد الهُمودْ
وألبس الآفاق من وشيه … مطارفًا خضرًا وبيضًا وسود
والصبحُ قد أسفرَ عن غُرَّةٍ … منيرةٍ أشرق منها الوجود
كأنَّه حين بَدا مُسفِرًا … وجه حسينٍ حين يلقى الوفود
السيدُ الماجدُ منَ أذعَنَتْ … له الورى من سيد أو مسود
والطاهرُ الأصلِ الكريم الذي … قد طَهُرَتْ بالنَّصِّ منه الجُدُودْ
والحافظ العهد إذا ما نسي … عندَ كرام القَوم حِفظُ العُهودُ
كم كرمٍ نتلوه من فضله … كرامةً لا يعتريها جحود
وِقصَّة النائب في كيده … على عُلاه من أدَلِّ الشُّهودْ
لا زلت منصورًا أبا ناصرٍ … على عدوٍ وحسودٍ عنود