الصفحة 21694 من 66522

البحر:

سريع قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ … تسطعُ نورًا في ليالي السُّعودْ

واسْتَجلِها عذراءَ قد رَقَّصْت … نَدْمانها إذْ هُم عليها قُعود

واستلبت بالسكر ألبابهم … وهم على ما فعلَتْهُ شُهودْ

جنودها الأفراح عند اللقا … فهل أتى القوم حديث الجنود

قد جَعلوا قِبلتَهم دَنَّها … فهم حوالَيها قِيامٌ سُجودْ

كأنها في الكأس ياقوتهٌ … ذابت لفرط الوقد بعد الجمود

ما افترَّ منها الثغرُ إلاَّ غَدتْ … تُجلى على خُطَّابها في عُقُودْ

يُديرُها أغيدُ عَذبُ اللَّمى … تشابهت منها ومنه الخدود

لا يمزج الراح إذا صبها … في الكأس إلاَّ مِن لَماه البَرودْ

لو لم تَطِبْ بالمَزجِ من ثَغْرهِ … ما طابَ للعشَّاقِ منها الوُرُودْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت