الصفحة 21690 من 66522

كأن سهيلًا راح قابس جذوةٍ … فرافى وأنضاء النجوم روابخ

كأنَّ صغارَ الشُّهب في غَسَق الدُّجى … فِراخُ نُسورٍ والبُروج مَفارِخُ

كأنَّ مُعلَّى القُطب فارسُ حومة … علا قِرْنَه في ملتقى الكرِّ شامخ

كأنَّ رقيقَ الأفق بُردٌ مفوَّقٌ … له موهن الظلماء بالمسك ضامخ

كأن ذكا باعت من المشترى إنبها … فلم تستقِلْ بَيعًا ولا هو فاسِخُ

فيالك من ليلٍ طويلٍ كأنه … على كلِّ ليلٍ بالتَّطاول باذخُ

وفي القلب أنواعٌ من الشوق جمةٌ … تُدَكُّ لأدْناها الجبالُ الشَّوامخُ

ولا مثل شوقي لابن عبدٍ فإنه … لِصبري إذا حاولتُه عنه ماسخُ

فيا أيها الشيخ الذي أذعنت له … شبابٌ على علاَّتها ومشايخُ

لعمري لأنت الصادق الود في الورى … ومَن حُبُّه في حَبَّة القلب راسخُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت