الصفحة 19690 من 66522

البحر:

كامل تام ودع سعاد وألق حبل قيادها … واصدر على ظماء لدى ميرادها

واربأ بنفسك أن تغازلها وإن … منحتك حبًّا من صميم فؤادها

أنهاك لا لقلى ولا لسآمةٍ … أَوَتسأم الحسناء في أبرادها

لكن بلوغ المرء أقصى غايةً … في العز مقصور على إبعادها

طلب العلى والمجد شغل شاغل … للحر عن بيض الدمى وودادها

كل امرء يبغي الفضائل حلية … يا بعد ما عزت على مرتادها

خود المعالي لم تمل إلا إلى … كفءٍ لها جلد ليوم جلادها

أنى تنال لغير أروع ماجد … متبدل عن غيّها برشادها

ماضي العزيمة غير هّيات صبور … النفس بيّات على مرصادها

يسدي ويلحم في مناسج فكره … أبرادها ويجيد قدح زنادها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت